sss

sss

الخميس، 28 مارس 2013

جريدة النهار : المقالات والتقارير العنصرية ضد اللاجئين السوريين

تحفة جريدة النهار اللبنانية (لماذا يخاف لبنانيون من اللاجئين السوريين) 28-3-2013 كاتب المقال - ديانا سكيني
أتحفتنا اليوم جريدة النهار في مقال نشر على موقعها بعنوان - لماذا يخاف لبنانيون من اللاجئين السوريين - والذي جاء وعلى ما يبدو كرد على الفديو الذي فضح عنصرية التقدرير الذي أعدته صحيفة النهار سابقا والذي اتخذ طابعا عنصريا وتحريضيا (راجع الفديو العنصري لجريدة النهار والتحريض المبطن ضد اللاجئين السوريين) فجائهم الرد من الشعب اللبناني نفسه (أقوى رد على التقرير العنصري الذي أعدته جريدة النهار اللبنانية ضد اللاجئين السوريين)  الجديد في هذا التقرير أنه  استند بمحتواه إلى تحليلات باحث اجتماعي , ومدير معهد العلوم الإجتماعية في جامعة لبنان
وهنا يجدر بنا التنويه بأن الصحفي أو الإعلامي هو من يبرمج محتوى المقال وفقا لأسئلته وايحائاته بالكلمات والعبارات والتي يتم الإجابة عليها لتتناغم وفكر الصحفي كما لا يخفى على أحد بأن جريدة النهار كثيرا ما تلعب بالعناوين والجمل والكلمات بل إنهم يتقنون هذا الفن واليكم نماذج من هذه الألعاب اللغوية والتعبيرية  البابا فرنسيس الى السجن
العنوان الحقيقي هو : يحتفل البابا فرنسيس بقداس الغسل بعد ظهر الخميس المقبل في كنيسة سجن كاسال ديل :: لنلاحظ معا كيف ان النهار حذفت كلمة كنيسة من العنوان لتلعب على الوتر التشويقي للقارئ مثله مثل الوتر العنصري والتحريضي. وفي مثال آخر نقرأ أيضا العنوان التالي : مالالا تبيع حياتها بثلاثةملايين دولار 
العنوان الحقيقي : مالالا تبيع قصة حياتها بثلاثة ملايين دولار وهنا أيضا نلاحظ كيف اجتزئت النهار العنوان لتلعب على الوتر التشويقفي فالقارئ للوهلة الأولى سيفكر بينه وبين نفسه لماذا باعت حياتها مقابل هذا المبلغ وهي اصلا لم تعد تملك حياتها بعد الحصول على المبلغ ؟!!! 
والآن لنلاحظ في المقال الذي نشرته جريدة النهار كيف أنها استخدمت كلمة عنصرية بكثرة مم ينمي ويرسخ هذا المعتقد بالتدريج والتغذية المستمر 
عنوان المقال - لماذا يخاف لبنانيون من اللاجئين السوريين - بقلم : ديانا سكيني : صحيفة النهار اللبنانية

في ظل الإصطفاف اللبناني السياسي الحاد تجاه الأزمة السورية، وفي ظل تنامي خطاب شعبوي يعبر عن هواجسه من الآثار الإجتماعية والأمنية للأعداد الكبيرة للاجئين الوافدين، تبرز الحاجة الى خطاب جديد يحلل المخاوف المتنامية بعيداً عن وظائف الاستثمار السياسي، وبعيداً عن نمطيات وإسقاطات تجاوزها الزمن والوقائع.
في ما يلي، يحاول عالما الاجتماع اللبنانيان ملحم شاوول واحمد بعلبكي تحليل مخاوف اللبنانيين وفهم انفعالهم تجاه أزمة اللاجئين السوريين، علماً أن هذا التحليل الذي يقدمانه عبر "النهار" يأتي حصيلة أفكار ومعطيات أولية ولا يستند الى دراسة علمية استطلاعية.
الفقرة الأولى -  الكيانية اللبنانية

يرى مدير معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية - الفرع الثاني ملحم شاوول أن "الكيانية اللبنانية تقوم على توازنات ديموغرافية، لذلك فان امكانية الاستيعاب لتشكيلات سكانية-اجتماعية جديدة تعيد النظر بالكيان"، مضيفاً ان "مسألة التوازن الديموغرافي راسخة في ذاكرة الجماعات اللبنانية، لأنها أساس وجود لبنان".
ويجد ان "مقاربة قضية اللاجئين السوريين الى لبنان لا تتعلق حصراً في الشق الانساني في البنى الذهنية، بل لها أبعادها الديموغرافية والاقتصادية والسياسية".
العامل الديموغرافي ليس وازناً في مقاربة دول كبيرة وسكانها لمسألة تدفق اللاجئين، وفق شاوول، لكنه في بلدان صغيرة كلبنان والبحرين يعتبر عاملاً مصيرياً، فـ"حين نتحدث عن ان عدد اللاجئين بات يوازي ربع سكان لبنان، فاننا أمام اشكالية كيانية. ويصح السؤال هنا، حتى في الدول الكبيرة حول ما اذا كانت مستعدة لاستقبال لاجئين يوازي عددهم ربع سكانها؟".
ويعود الى بداية الحرب اللبنانية، حيث " الخلل لم يكن يتعلق بالوجود السياسي الفلسطيني، بل بالعامل الديموغرافي الذي يؤثر تلقائياً على السياسة الداخلية اللبنانية".
والعامل الاقتصادي هو اساسي في المقاربة الذهنية لمسألة اللاجئين، وفق شاوول، فـ"في العودة الى حقبة ازدهار لبنان الاقتصادي في الستينات، نجد أن استيعاب البرجوازيات الفلسطينية، والمصرية والعربية الهاربة من التأميم، وتأمين اندماجها في الدورة الاقتصادية كان سهلاً". أما في الحرب اللبنانية، "دخلنا حلقة العجز الاقتصادي، وبدأنا نشهد هجرات كبيرة لسكان لبنان، فترسخت حالة من عدم الاستقرار لا تسمح باللعب بالديموغرافيا".
ويعتبر شاوول أن "هناك خوفاً من الجميع في لبنان، من الشعب ومن الدولة تجاه تحمل هذه المسؤولية الكبيرة اليوم، مسؤولية اللاجئين، خصوصاً واننا نرى ان لبنان بامكانياته الصغيرة متروك لوحده لايجاد الحلول لهذه القضية دون المساعدات المطلوبة من الامم المتحدة".
ورد في الفقرة الأولى العبارات التالي 
(العامل الديموغرافي ليس وازناً في مقاربة دول كبيرة وسكانها لمسألة تدفق اللاجئين، وفق شاوول، لكنه في بلدان صغيرة كلبنان والبحرين يعتبر عاملاً مصيريا) لا يوجد ما يسمى لاجئين سوريين في البحرين
(  فـ"حين نتحدث عن ان عدد اللاجئين بات يوازي ربع سكان لبنان، فاننا أمام اشكالية كيانية. ويصح السؤال هنا، حتى في الدول الكبيرة حول ما اذا كانت مستعدة لاستقبال لاجئين يوازي عددهم ربع سكانها؟ فـ"حين نتحدث عن ان عدد اللاجئين بات يوازي ربع سكان لبنان، فاننا أمام اشكالية كيانية. ويصح السؤال هنا، حتى في الدول الكبيرة حول ما اذا كانت مستعدة لاستقبال لاجئين يوازي عددهم ربع سكانها؟) 
تريد النهار أن تقنعنا بأن اللاجئين السوريين يعيشون بين الشعب اللبناني قلبا وقالبا وهذا محض افتراء حيث ان اللاجئين السوريين يعيشون في عزلة عن المدن اللبنانية وعن المجتمع اللبناني إلى حد ما حتى إن خروجهم وعودتهم الى المخيمات يحتاج الى تصريح أمني النهار تصور لنا القضية كالتالي :
يوجد صحن من الأرز على الطاولة وهم الشعب اللبناني وجاء النازحين السوريين وجلسو معهم في ذات الصحن : لاكن الحقيقية هي أن النازحين السوريين لم يجلسو في ذات الصحن بل جلسو بمنطقة قريبة من هذا الصحن وفرض عليهم طوقا أمنيا مشددا
وعلى ما يبدو أن   أن النهار تناست بأن الدول الغربية والعربية ترسل ملايين الأموال والمواد الغذائية بااسم مساعدة لبنان على استيعاب اللاجئيين السوريين علما بأن اللاجئين السوريين لا يصلهم سوا 20 بالمائة من هذه المساعدات المالية والغذائية والإجتماعية والطبية والباقي كما نعلم يتم سرقته من قبل الدول والمنظمات الراعية لهذه الأمور كما حدث في عدوان اسرائيل على لبنان في تموز من العام 2006
الفقرةالثانية : النظرة الى الآخر
يقول شاوول ان "اللبنانيين لديهم "دوز" او كم من العنصرية، ومن النظرة الدونية تجاه الآخر يتم التعبير عنها بأشكال مختلفة". ويستطرد: "العنصرية تجاه الآخر نجدها في مجتمعات مختلفة، ومنها المتطور والمتحضر، هناك عنصرية في فرنسا ضد المغاربة، وهناك عنصرية من الاوروبيين الغربيين تجاه الاوروبيين الشرقيين، وحتى اليوم ما زالت عنصرية الابيض تجاه الاسود حاضرة في الولايات المتحدة..".
اذاً بالنسبة لشاوول، "حالة رفض الآخر هي الحال الطبيعة عند الانسان، ومن هنا اهمية عملية التدريب والتنشئة على التعامل مع المختلف".
ويرى انه "لا يجب ان ننطلق من ان اللبنانيين يشكلون حالة استثنائية في العنصرية، بل يجب التسليم بأن اللبنانيين هم شعب لم يتم تدريبه في بناه الذهنية كما يجب على تخطي عنصريته، فهناك عمل مطلوب في هذا السياق على صعيد السياسات الاجتماعية والتربوية القائمة على تجارب ميدانية".
"ما هو ثابت اننا لا نعرف الكثير عن الآخر"، يخلص شاوول. أما في البعد الطبقي لمسألة العنصرية، فـ"يجب ان نلاحظ ان الطبقة البرجوازية من شعبين مختلفين تعرف بعضها البعض جيدا، لكن الطبقة الوسطى وما دونها تشعر بالغربة تجاه الآخر".
ورد في الفقرة الثانية ("ما هو ثابت اننا لا نعرف الكثير عن الآخر"، يخلص شاوول. أما في البعد الطبقي لمسألة العنصرية، فـ"يجب ان نلاحظ ان الطبقة البرجوازية من شعبين مختلفين تعرف بعضها البعض جيدا، لكن الطبقة الوسطى وما دونها تشعر بالغربة تجاه الآخر") 
ما هو ثابت بأن المجتمع السوري والذي يعد من الطبقة الوسطى وما دون متواجد في لبنان كـ يد عاملة منذ العام 2000 ومنهم من اندمج مع المجتمع اللبناني كليا قلبا وقالبا بعد تطوره اقتصاديا واجتماعية بشكل يتوافق مع اجتماعيات المجتمع اللبناني إلا أن النهار وفي صياغتها للمقال ترحب بالبرجوازيين أصحاب رؤس الأموال في حين أنها تدعو اللبنانيين الى التخوف من الطبقة الوسطى وما دون على اعتيار وحسبما تعتقد بأن هذه الطبقة ستبقى في لبنان كما حدث بالشعب الفلسطيني وهذا الأمر غير صحيح فقد بدأنا نرى حركة نزوح عكسية معتم عليها إعلاميا فقد رجع آلاف النازحين السوريين إلى وطنهم , فهم قد فضلو الموت في بلادهم خير من الموت ذلا من قبل هئيات وجمعيات الإغاثة ومن قبل بعض الأفرقاء والأحزاب الذين يدعون نصرة الشعب السوري وهم في الحقيقة يمارسون أبشع أنواع الذل على اللاجئين السوريين في لبنان كالإغتصاب والقتل ووضع اللاجئين في ظروف معيشية قاهرة وسيئة جدا
الفقرة الثالثة :  الفقير يضيق بالفقير
من جهته، يرى الباحث في علم الاجتماع أحمد بعلبكي أن "ما يعبّر عنه لبنانيون تجاه اللاجئين السوريين ليس عنصرية، لأن العنصرية الفعلية هي نظام سلطوي سياسي اجتماعي متكامل كالنازية والفاشية"، مضيفاً: "في لبنان لدينا تعنصر ظرفي ارتبط على الدوام بظروف تأزم السلطة والتحاصص بين الجماعات وزعامات الطوائف في لبنان، ويضاف اليها اليوم خوف الجماعات الصغيرة العابر للحدود وهواجسها من تبعات الأزمة في المنطقة ككل".
ويعتبر بعلبكي ان "اللبنانيين يعبرون عن تململ يصل حد التعنصر الظرفي تجاه اللاجئين السوريين، وهو في حيزه الاساسي انفعال تجاه الوافدين الفقراء، فالفقير يضيق بالفقير، لأنه يخاف مَن يزاحمه على رزقه وعيشه، وهو في انفعاله الاولي لا يحلل الاسباب الفعلية لفقره وبؤسه"، مضيفاً أن "هذا التعصنر الظرفي لا يمارس في شكل عام تجاه الأغنياء السوريين الذين سكنوا الفنادق والشقق المفروشة وسجلوا ابناءهم في الجامعات الخاصة وساهموا في تنشيط الدورة الاقتصادية".
ولفهم "حيز مهم" من النظرة اللبنانية الى اللاجئين السوريين، يجب العودة الى "النظرة المتبادلة وعقدة التشاوف والتعالي المرتبطة بالمذاق الاستهلاكي المتغرب في لبنان، والذي بقي معتمدا في سوريا على الصناعة المحلية"، كما يقول بعلبكي.
ومن ناحية أخرى، فان "تحليل ردة فعل الناس العفوية في الشارع تجاه اللاجئين، تستوجب ان ندرك بأن هناك وعيين عند الانسان، الأول هو الوعي الوظائفي، وهو ان نقول ونتشارك الرأي مع السائد في جماعتنا. والثاني، هو الوعي التحليلي، وهو عندما نطرح معطيات جديدة على انسان فيتفاعل معها انسانياً. وكمثال على ذلك، فان اللبناني في الشارع الذي يعبر عن آراء تضيق باللاجئين السوريين وتختزل نظرة دونية تجاههم، حين نناقشه ونذكره بأن اللبنانيين شردوا وهجروا اثناء الحروب، فاننا نرى تفاعلاً آخراً من هذا الانسان بحيث يعبر عن نظرة انسانية".
في الفقرة الثالثة وردة العبارةالتالي 
(يرى الباحث في علم الاجتماع أحمد بعلبكي أن "ما يعبّر عنه لبنانيون تجاه اللاجئين السوريين ليس عنصرية، لأن العنصرية الفعلية هي نظام سلطوي سياسي اجتماعي متكامل كالنازية والفاشية)
الباحث أحمد بلعبكي يضحد توصيف جريدة النهال بالتعبير الممنهج في الفقرة الثانية للمقال والتي وصف فيها مدير معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية ملحم شاوول (الشعب اللبناني بالعنصريين تجاه الآخر)
ثم اذ بها جريدة النهار توصف قول الباحث أحمد البعلبكي ..بأن اللاجئين السوريين يزاحمون فقراء لبنان على معيشتهم وهذا محض افتراء لأن اللاجئين يقبعون في مخيمات ويتم ارسال الأغذية اليهم من الهيئات والمنظمات الإنسانية والتي يتم استقبالها من الدول الغربية والعربية علما بأن 20 بالمائة هو ما يصل فعليا للاجئين السوريين وما تبقى فله مكان اخر هم أعلم به ...
الفقرة الرابعة :  ذاكرة الأخصام
وللأيديولوجيا دورها الهام في تأطير تعاطي اللبنانيين اليوم مع أزمة اللجوء السوري. لكن قبل الربط بين العامل السياسي والتعنصر الظرفي الذي يعبر عنه البعض، يجب العودة، وفق بعلبكي، الى "تاريخ التعنصر المتراكم في ذاكرة الأخصام من الجماعات اللبنانية تجاه بعضهم البعض. فهذه الذاكرة تخضع لتاريخ الحروب والوزر الثقافي للمظلومية لدى كل جماعة وفرص التعليم المختلفة والتفاوت في الاقتراب من العالم الغربي المتحضر". ويذّكر بعلبكي بأن "الموقف المتعنصر سنجده يمارس لبنانياً من مذهب تجاه مذهب آخر، وفي المذهب الواحد نجد في احيان كثيرة التعنصر يخضع لمعايير مناطقية. كما يمكننا أن نجد فقيراً ينتمي الى مذهب معين يتشاوف على فقير من مذهب آخر". ويخلص الى أن "الصدام مع الآخر المختلف كان سبباً ونتيجة دائميْن للصراعات في لبنان".
في الفقرة الرابعة 
 تستعرض لنا النهار معنى العنصرية وتاريخها وتاريخ نشأتها في المجتمع اللبناني ومن يطلع على هذه الفقرة ويدقق في توجهاتها الهادفة يدرك بدون أدنى شك بأن النهار تلعب على الوتر الحساس للشعب اللبناني كالمذهبية والطائفية التي رسختها الحروب السابقة في لبنان لتنشر بين المجتمع مفهوما يسمى العنصرية حتى بين بعضهم البعض !!
الفقرة الخامسة :  تخوف من المسؤولية
ويقول بعبلكي ان "السوريين اتوا الى بلد متفجر يعيش حرباً باردة بين الجماعات"، معتبراً أنه "وبخلاف دور الدولة السورية الراعي لعملية إغاثة النازحين اللبنانيين في العام 2006، لم يكن دور الدولة اللبنانية حاضراً كما يجب في معالجة أزمة اللاجئين السوريين بحكم الامكانات الاقتصادية والسياسية، لا في تأمين عملية إغاثية جيدة ولا في معالجة التبعات الإجتماعية والأمنية للجوء، وهذا الأمر فاقم خوف اللبنانيين من المسؤولية الكبيرة التي لا تجد من يتحملها، وهنا رأينا المبادرة الفردية تحل مكان دور الدولة التي عليها بالاتصال مع الدول العربية الغنية والامم المتحدة تأمين الاغاثة المطلوبة".
ولا يرى بعلبكي ان عامل التعاطف السياسي من جماعات لبنانية مع اللاجئين قد سهل عيشهم "المتعاطفون مع السوريين لا يخفضون الايجارات للنازحين على سبيل المثال، فالايدولوجيا شيء والعامل الاجتماعي شيء آخر".
في الفقرة الخامسة
 تبرر النهار التقصير الرسمي للدولة اللبنانية تجاه النازحين السوريين بذريعة عدم وجود دولة حقيقة وفعلية في لبنان وهذا صحيح لاكن السبب الحقيقي  هو الاصطفافات السياسية اذ يسعى كل فريق وكل حزب للسيطرة على الآخر حتى لو أدى ذالك الى تدمير طائفة أو حزب بكامله فلا مشكلة لديهم بغية الوصول للحكم وللسلطة وهو مالم تذكره النهار في فقرتها الرابعة
كما انها قد ركزت على التبعية الاجتماعية والأمنية للاجئين السوريين والتي قد تؤثر سلبا على الإجتماعيات اللبنانية والأمن اللبناني
هنا نعود لنكرر ونقول بأن هذا التخوف غير منطقي لأن النازحين السوريين يعيشون في مخيمات خارج مدن لبنان ولا يوجد أي تماس مباشر بينهم وبين المجتمع اللبناني ككل قد يكون هناك فئة قليلة تعيش بين المجتمع اللبناني في مدنه إلا انها تعد اما من اليد العاملة المستقرة في لبنان والتي تتمثل بالوارد والصادر أي العمل مقابل اجر ما والمساهمة بالصادرات كأن يشتري مثلا العامل السوري انبوبة غاز أو أي مادة غذائية أوماشابه ذلك  ليتشار واللبناني ضرائب الدولة مثل الـ TVA - value added tax
علما بأن المستهلك السوري يتضرر أكثر من المستهلك اللبناني بسبب هذه الضرائب وفقا للأجر الصغير الذي تتقاضاه اليد العاملة السورية نسبتا مع المدخول اللبناني للفرد الواحد
أما بما خص موضوع الأمن فالنهار خير شاهد على أن اللاجئين السوريين لا يشكلون خطرا على الأمن اللبناني أما من يشكل الخطر فالنهار اعلم بهم لأنها بين الفينة والأخرى تنشر لنا حوادهم وأفعالم من عمليات للخطف والسرقة والقتل .....

 

 
ساهم في نشر الموضوع ولك جزيل الشكر !

أضف تعليقك عن طريق الفيسبوك :
مقالاتي الخاصة

التعليقات :

إرسال تعليق

رجاء تجنب استعمال التعليقات لبث روابط إعلانية. كذلك ننبه إلى ضرورة الالتزام بصلب الموضوع وعدم الخروج عليه حتى لا يفقد الموضوع أهميته.